تتسلقني أنامل الغياب...
فتخنقني بمخالب الذكرى
وأتمزق بين فصول السنة،
بين الصقيع وغياب الصقيع
أترنح مثخنة بين النضرة والشحوب...والأقنعة
أطرد المرايا ...
فلا أكون الشاهد بالجريمة
ألملم شظاياي و أربطها بحبال تقاسيمه...ودخان سجائره
,فأنكسر أكثر
وتحرقني أكثر
وأموت أكثر
ينشدني الفراق أنشودة تأبين
فتعيد بعث الألم حيا يبعثرني...
.
.
فلاأموت
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
ردحذف